من خطباء الجمعة من لا يزال ملتزمًا بفحوى الخطبة التي عُمّمت قبل عشرة أشهر. أساس تلك الخطبة فهم رجعي ساذج لعلاقة الإنسان بوطنه فيه نسف لكل الحقوق المدنية، ومحاولة لحشر كلمات رنانة ك”الفتنة” و”الفوضى” و”الإفساد” (قصدهم طبعا ليس “فتنة المسؤول” ولا “فوضى المسؤول” ولا “إفساد المسؤول”) وإصرارٌ على فرض مفاهيم اخترعوها فسموها “منهج المسلم الحق” و”رأي العالِم الرباني” ليعفوا أنفسهم من أي تبرير منطقي وليفرضوا قراءتهم بما يقدرون عليه من قوة.
الأمثلة التي تستشهد بها تلك الخطب تنم عن جهل مفرط كاستشهادهم بما آل إليه الوضع في تونس. نعم يا سيدات وسادة، تونس التي سطرت بسلمية كفاحها ووعي شعبها ونزاهة انتخابتها واتزان رئيسها أسمى القيم. تونس التي تحتفل اليوم بذكرى ثورة 17 ديسمبر المجيدة. تونس وشعبها أكرم منك وأعز.
الحمد لله أني لا زلت أملك حق تغيير المسجد. أنا غني عن سماع هذا الهراء، وها أنا اليوم أضيف خطيبا جديدا إلى القائمة السوداء.
يناير 30, 2012 عند 7:00 ص |
هل ناقشت هذا الخطيب ؟ و بينت له خطاه ؟
اعتقد ان ذلك افضل ان كان ما تقول صحيحاً. فإضاءة شمعة خير من لعن الظلام الف مرة.
*بفرض ان كلامك صحيح
يناير 31, 2012 عند 11:35 ص |
أهلا سلطان.
لا طبعا! لا تتوقع مني أن أدخل في نقاش مع إنسان غير مستقل… إنسان ينكر بديهات الحقوق لأن مكانته الدينية والوظيفية تعتمد على تبني أرائه الغبية تلك. عندما يكون النقاش فكريا، فإن تبيين الخطأ هو الشمعة، لا الظلام.